منهجية التوثيق

يلتزم «سِجِل» بمنهجية علمية صارمة في التعامل مع كل مادة: من لحظة الرفع إلى العرض والاستشهاد.

لا يسعى سِجِل إلى إعادة كتابة الوثيقة التاريخية، وإنما إلى إعادتها إلى متناول الباحث. لذلك نفصل بين الأصل وكل ما اشتُق منه؛ فالصورة المرمّمة لا تحل محل الصورة الأصلية، والترجمة لا تحل محل النص، والتفريغ لا يلغي الوثيقة، والتفسير لا يقوم مقام المصدر.

توثيق المصدر

لكل مادة حقل المصدر إلزامي قدر الإمكان: المؤسسة، اسم المجموعة، رقم الحفظ، رقم الملف، رقم الصفحة أو الصورة، الرابط الأصلي، تاريخ الاطلاع، وعند الاقتباس: اسم الكتاب أو الدراسة والمؤلف وسنة النشر.

حماية الأصل

عند رفع مادة أصلية: لا يُسمح باستبدالها بالنسخة المعدلة، تُحفظ باسم مستقل، ويُسجَّل تاريخ رفعها ومصدرها وبصمتها الرقمية (SHA-256)، وتبقى النسخ المعدلة مرتبطة بها بوصفها مشتقات.

طبقات النص

تمر الوثيقة الممسوحة بأربع مراحل منفصلة: الصورة الأصلية، ثم النص المستخرج آليًا، ثم النص المصحح يدويًا، ثم الترجمة العربية. تُحفظ كل طبقة بصورة مستقلة: لا يستبدل النص المصحح النصَّ المستخرج، ولا تستبدل الترجمة النصَّ الأصلي.

حالات الترجمة

للترجمة خمس حالات ظاهرة للزائر: غير مترجمة، ترجمة آلية، ترجمة قيد المراجعة، ترجمة مراجعة بشريًا، ترجمة معتمدة. ولا تُنشر الترجمة الآلية على أنها ترجمة نهائية.

نسخ الصور

كل صورة تاريخية مادة أرشيفية مستقلة. نخزن: الأصل كما ورد من المصدر، والترميم (إزالة التلف والخدوش وتحسين الوضوح)، والتحسين (الدقة والوضوح)، والتلوين التقديري، والنسخة المشروحة. ولا تحل أي نسخة محل الأصل.

مستوى الثقة

لا نقدّم الافتراضات التاريخية باعتبارها حقائق. لكل من التاريخ والمكان وهوية الشخص مستوى ثقة: مؤكد، تقريبي/مرجّح، أو غير معروف.